أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

28

تهذيب اللغة

والمعقاص - بالقاف - شرّ منها . العفْص : العَصْر والهَصْر . وعَفَصَت الدابّة : ثَنَت عُنقها . ما زلت أطالِبه بحقّي حتى عفص به واعتفصته منه أي أخذته منه . وعَفَصها : جامعها . صعف : أهمله الليث . وقال أبو عبيد : أخبرني محمد بن كثير أن لأهل اليمن شراباً يقال له : الصعْف ، وهو أن يُشْدَخ العِنَب ، ثم يُلْقى في الأوعية حتى يَغْلِي . قال : وجُهَّالهم لا يرونه خمراً لمكان اسمها . وروى أبو العباس عن ابن الأعرابي : أنه قال : الصعْفَانُ : المولَع بشراب الصفع وهو العَصير . فصع : أبو العباس عن أبي الأعرابي : فصَّع الرجل يفصّع تفصيعاً إذا خرج منه ريح منتِن وفَسْوة . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « أنه نهى عن فَصْع الرُطَبة » ، قال أبو عبيد : فَصْعها : أن يخرجها من قشرها ، يقال : فصعها فَصْعاً ، وأنا أفْصَعُها . وقال الليث : فصْعها : أن تأخذها بإصبعك فتَعْصِرها حتى تتقشّر . قال : والفَصْعاء : الفأرة . ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال : الفَصْعَانُ : المكشوف الرأس أبداً حرارة والتهاباً . وقال غيره : الفُصْعة : غُلْفة الصبيّ إذا كشفها عن ثُومة ذكره قبل أن يُختن ، وقد فصعها الصبيّ إذا نحّاها عن الحَشَفَة . وروى ابن الفرج عن حَتْرَش الأعرابي قال : فصَّع كذا من كذا وفصّله منه بمعنى واحد إذا أخرجه منه . افتصعت حقّي منه أي أخذته بقهر فلم أترك منه شيئاً . صفع : الصَفْع : أن يَبْسُط الرجل كفّه فيضرب بها قفا الإنسانِ أو بدنَه ، فإذا جمع كفّه وقبضها ثم ضرب بها فليس بصَفْع ، ولكن يقال : ضربه بجُمْع كفّه . وقال ابن دريد : الصَوْفَعة : هي أعلى الكُمَّة والعِمامةِ . يقال : ضربه على صَوْفَعته إذا ضربه هنالك . قال : والصَفْع أصله من الصَوْفَعة ، والصوفعة معروفة . قال الأزهري : السَفْع : اللطح باليد ، فإذا بسط الضارب يده فضرب بها القفا ، فهو الصفع بالصاد . باب العين والصاد مع الباء [ ع ص ب ] عصب ، صبع ، صعب ، بصع ، بعص : مستعملة . عصب : قال اللَّه جل وعز : هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ [ هُود : 77 ] أخبرني المنذريّ عن أبي العباس عن سَلَمة عن الفرّاء قال : يَوْمٌ عَصِيبٌ ، ويوم عَصَبصَب أي شديد . قال : وعَصَب فوه يَعْصِب عَصْباً إذا ذَبّ ويبِس رِيقه ، وفوه عاصب . وأخبرني الحَرّانيّ عن ابن السكيتِ يقال : عصَب الريقُ بفيه يعصِب عَصْبَاً إذا يبِس . وقال : عَصَب فاه الريق . وقال ابن أحمر : . . . حتى يعصِب الريقُ بالفم وقال الراجز : يعصب فاه الرِيقُ أي عَصْب * عَصْب الجُبَاب بشفاه الوطْب الجُبَاب : شِبْه الزُبْد في ألبان الإبل . و روى بعض المحدِّثين « أن جبريل جاء